lundi 20 juin 2011
lundi 6 juin 2011
lundi 9 mai 2011
بين الصحافة و التاريخ

الصحافة بتونس و البلدان المتوسطية في قرن (1860-1960) هو موضوع الملتقى الدولي الذي نظمه كل من المعهد العالي للحركة الوطنية و معهد الصحافة و علوم الإخبار(جامعة منوبة ) يومي 05 و 06 ماي 2011 بأحد النزل بالحمامات ,
الملتقى كان فرصة لالتقاء عدد من المؤرخين و الباحثين و الأساتذة من المتخصصين في علوم الإعلام و الاتصال من تونس و الجزائر و تركيا و فلسطين و فرنسا لطرح إشكاليات التاريخ في تونس و تكامله مع الصحافة كمصدر من مصادر المعلومة بالنسبة إلى المؤرخ التونسي و المتوسطي بحيث تشكل الصحافة المكتوبة خاصة مرجعا من مراجع البحث في أغوار التاريخ .
إشارة البداية في هذا الملتقى كانت للأستاذ "عبد السلام حميدة" مدير المعهد العالي لتاريخ الحركة الوطنية الذي رحب بضيوف الملتقى مشيرا إلى جهود الجهتين المنظمتين للملتقى على أمل أن يلقى النجاح و الاستحسان الوافرين من جهته عبر السيد " المولدي بشير" ممثلا لمعهد الصحافة عن شكره للحضور على قبول الدعوة و الانضمام لنقاش موضوع يؤرق الباحثين على حد قوله .
و قد ضم الملتقى الدولي لمعهد تاريخ الحركة الوطنية و معهد الصحافة و علوم الإخبار على امتداد يومين عددا من المداخلات العلمية لمؤرخين و أساتذة في مجال الإعلام و ذلك في إطار ثلاثة محاور رئيسية وعدد من جلسات علمية تمحورت أولاها حول "نشاة الرائد التونسي و تاريخ الصحافة في المتوسط " بينما اهتمت بقية الجلسات ب"رجال الصحافة و إشكال الكتابة الصحفية " إضافة إلى تناول حقبة هامة في تاريخ الصحافة التونسية و الجزائرية بحيث حملت الجلسة الثالثة عنوان " الصحافة في المتوسط بين الاستعمار و المقاومة " .
اختتام الملتقى الدولي كان بانعقاد مائدة مستديرة تناولت موضوعا من مواضيع الساعة في تونس إذ حملت هذه الحلقة للنقاش عنوان " هل كتبت الصحافة تاريخ الثورات " متمحورة حول نموذج الثورة التونسية و قد لاقى هذا الموضوع اهتماما و تفاعلا بارزا من قبل الحاضرين من الأساتذة و الطلبة الذين عبروا عن أفكارهم و آرائهم راجين ان يقوم كل من الصحفي و المؤرخ بدوره بغية بناء ذاكرة وطنية ذات مصداقية و شفافية و وضوح قوامهم في ذلك الوضوح و الصدق .
سمية بالرجب
mercredi 27 avril 2011

من توثيق الثورة إلى ثورة التوثيق
نظم المعهد العالي للتوثيق (جامعة منوبة ) يوم الأربعاء 27 افريل 2011 بمدرج المعهد يوما دراسيا حمل شعار " من توثيق الثورة إلى ثورة التوثيق " و ذلك لتبادل الآراء حول الآليات و الإجراءات التي يجب اتخاذها من اجل المشاركة في بناء ذاكرة تاريخية للبلاد التونسية زمن الثورة و ما بعدها و تكريس الجهود اللازمة لإضفاء للنهوض بقطاع الأرشيف الوطني و تحفيز أصحاب المهنة على حفظ المعلومة و استغلال المصادر المتاحة .
و قد تضمن برنامج هذا اليوم الدراسي حول ثنائية التوثيق و الثورة محورين بارزين لعل أولهما ازدواجية المعلومة في ارتباطها بالثورة التونسية (ثورة 14 جانفي) حيث طرح الأستاذ "خالد الحبشي ( المعهد العالي للتوثيق) مسالة دور المعلومات في الانتقال الديمقراطي و ترسيخ قيم الحرية و الديمقراطية انطلاقا من تدعيم آليات التوثيق و تمكينها من دفع المسار الديمقراطي بتوفير العدالة بتكافؤ حظوظ جميع الساعين إلى الحصول على المعلومة بينما ركزت الأستاذة "نجوى جراد ( المعهد العالي للتوثيق) على العلاقة القائمة بين أصحاب مهنة الأرشيف و المتخصصين في مجال التوثيق و توفير الحماية أو الأمان القانوني من خلال مداخلة بعنوان " تدبير مراكز الارشيف و الأمان القانوني " .
أما المحور الثاني للفترة الصباحية لليوم الدراسي للمعهد العالي للتوثيق فقد اهتم ب " التشغيل و مهن المكتبات و التوثيق و الأرشيف بعد الثورة " و قد طرح الأساتذة المتدخلون إشكاليات عدة تخص قطاع التوثيق في علاقته بالظروف الحالية للبلاد حيث أسهم الأستاذ "الهاشمي مناصري بمداخلة ضمنها إشكاليات التدبير في مشاريع الأرشفة الالكترونية في تبين أسس التنظيم و استغلال الموارد و تفعبل حسن الممارسة .
من جهته فقد قدم الأستاذ فتحي حوالة ( وزارة التكوين المهني و التشغيل ) في مداخلة له لآفاق التشغيل من خلال من خلال مشروع " الرائد" لرقمنة الوثائق .
أما الفترة المسائية لليوم الدراسي فقد شفعت بنقاش في إطار مائدة مستديرة حول دور الجمعيات الناشطة في قطاع المكتبات و التوثيق و الأرشيف في توثيق الثورة و النهوض بالقطاع بمشاركة ممثلين عن عدد من الجمعيات الوطنية و العربية .
سمية بالرجب
mardi 26 avril 2011
امام الصحفي التونسي
lundi 25 avril 2011
طقوس المكان

هل يفرض المكان طقوسه ام ان الطقوس تفرض على المكان ؟؟؟
هل بفرض الانسان ذاته ام لا بد لذاته ان تنكسر في ضوء الظرف المكاني و الزماني ؟؟؟
هل لا بد للطموح ان يموت داخل الفرد حتى يصبح للمجموعة وجود ؟؟
هل ان هذه المجموعة هي التي تحدد ضوابط الاحترام بالاحترام ام ان القوة و الجبروت و التسلط و الشر المجاني كما هو معروف في اللغة الفرنسية هو السبيل لانزواء الافراد المحترمين ؟؟؟
الاحترام -اعود- هو ان تكون متصالحا مع نفسك قانعا بها لا ان تفرض ذاتك على غيرك كرها و بغضاء بدعوى انك لست بمثل خصال الشخص المقابل شاهدت الكثير من الحالات النفسية الماساوية الى حد الآن و مازلت اراها الى يومنا الحالي و هي تعيش جنبا الى جنب ممع رغبتي في فهم ما تمليه ثقافة التعنت و الفوضى
الاحترام باختصار هو ان تمتنع عن فرض امتدادك في مساحات الآخر بغير وجه حق و دون ان يسمح لك باختراق المجال الذاتي للاخر هل بعد هذه الفلسفة من فلسفة اخرى يمكن استعابها ؟؟
اتساءل لانني بت ارى امتدادا رهيبا في مساحاتي احاول منذ شهور ان اردعه
