dimanche 8 janvier 2012

we're two friends ..But

we're two friend , we started walking in this ambiguis street together..
he and me knew that's very long the path but we never gave up to express satisfaction anyway , we blamed our selves because we couldn't be seperated all this time , we tried ,I tried to leave the path many times ..once he cried, once I did it..

once he blamed me because I was indifferent of him ,once I blamed him because he couldn't forget me ..

we continued the path each one , together , minds lightly and broken hearts, no hope ...
Because of many lovely things, I couldn't let his virtuel hand , he couldn't too .. He loved my teers..I loved his patience ...
I'd asked my self many times " why ..we're freinds ?"
something moved in my head :' Because we were being in need to someone understand our language of sadness, simply we'd found us ..we found the calme and peace".

we're two freind but ... people cannot understand which freindship between us , which one join us ...I regret that I had some miserables ideas which stood around us , He and Me..They looked to us as somthing wrong..their minds were wrong..They described us as "worse example of people" They were the worst people that we met ever ...
They couldn't understand ...They said all the time " He loves her.. she loves him ", it's not true but our hearts "he&me" could feel something more noble than they could feel at all ..

we were professionals in the feelings'seperating ; we were the best ...
My freind and me were chosen to continue walking into the path ..thank God we're together yet ...


Good Luck to us ...



Soumaya Berjeb

Just decide ....

I'm really looking for my real future ,I know it's so faraway ,time repere, but it's so near more near than my heart in my chest when I beleive that I can get it between my hands, nothing could stop me before this time, God helped me to go ahead and God decide when I stop, to leave your dreams because you were obliged doesn't mean that you must leave it forever, decide to strength your idea it's the wise decision if you beleive in your long path of life. Just decide ....
                                                                                                                         Soumaya Berjeb

jeudi 15 décembre 2011

الزهرة السوداء


جئت اليوم لأضع الظلام على الحروف الجميلة و اصنع من كينونتي مجالا لاستقباح البشر و أرتدي عباءة الخوف من الآخر و أنا أعلم أن الله يراني

جئت اليوم و بي وحشة يعبئها السواد و إحساس مرير بالضياع يملأني وسط آلاف من أبناء هذه الأرض 
جئت اليوم لأقول للكون أنني أحترف لغة التزيد و التفنن في خلق نمط جديد للحياة لا يمثل أبناء ديني هي فقط فكرتي أن القماش يملأ فراغات خوفي من الآخرة حيث كل رهبة تحتويني حيث كل مستقبل يزدريني حيث أنا المبتدأ الوحيد للاستسلام لروح الإسلام الذي أرتضيه و هو براء مما أحيك من ثوبي لأغمر به ضياء وجهي و كفي و جسدي 

أنا ..الآن أسطورة الأقلية التي اكتسحت الأغلبية الساحقة بفكرة أظنها صالحة لي و بعيدة عن الصلاح في أذهان من حولي ..أنا ارفضني لالبي رغبة الآخرين في أن لا أثير في قلوبهم المرض حين يرون ملامحي متشكلة على طبيعتها الأولى جميلة , أو لنقل شيئا من جمال الخلق أنشأه الالاه , قصتي انطلقت بفكرة أشبه بالنقاب في تفاصيلها و ألوانها لكنني جملتها و رضيتها محورا لحياتي و أضفت إلى ورعي شيئا من الجزع حين يراني الآخرون 
أنا ضحية  لعقد الآخرين يبثونها يوميا على شاشات التلفاز و على صفحات النات 

أنا هي أنا حين أطل و لكن لا أحد يعرفني , لا أحد يسألني من أين جئت أو كيف نشأت و أنشأت هذه الفكرة المختلفة عن ما يراه البشر أنا هي أنا و لكن حين استقبل الوجوه باسمة من تحت القماش أراهم عابسيين و غاضبين أو خائفين 
و تساءلت لم ؟
أدركت أن لا عدالة تتوسط الطرفين لا أحد يراني لكنني أرى الجميع 
لا أحد يستحسن فكرتي لكنني أستحسن ما أنا عليه 
لا أحد يستلهم من سوادي شيئا لكنني أريد أن استسلم لتيار يجرفهم جميعا لأكون مثلهم أو جزءا منهم لكنهم يرفضون 
أنا أعلم أنني الغريبة في النقاب أنني الوحيدة في السراب أنني العنيدة فيي الثواب أو ربما ما يخيل إلي أنه قرب من الالاه و نسيت أن ما يراه المؤمنون من حولي ليس ما أراه 

أنا الزهرة السوداء المختلفة لكنني المستنكفة في مسألة العذاب , قصتي اقرب الي من أيهم ,قصتي هي قصتي وحدي دونهم 
و قصتي هي المبتدأ الذي ضيع خبره 
و قصتي هي الذات التي اكتسحها السواد 

Soumaya Berjeb 

mercredi 14 décembre 2011

اعتنق الصمت


اعتنق الصمت

أحاول بين الحين و الآخر أن اتدفق من فوهة هذا الصمت و أقول لكل من أعرفه بأننا انتقلنا الى اللاانتقال , انتقلنا الى الفراغ ,انتقلنا الى الخوف و الظلام ..

فحين تحط رحالك بأي مكان في تونس يستقبلك هذا الأخير متألما و في عينيه وابل من الاضرابات و على شفتيه كلمتان :" الله غالب"


يلفك السواد و تشعر أن المستقبل بات مريبا و غريبا و عجيبا بل أكثر من هذا فنهايتك قد تكون على يديك لأنك لم تصوت و لم تغمس اصبعك في حبر مخالف لحبر الحزب الازرق..او قد يخيل اليك أنك طعنت في الخلف لأنك لم تفهم المسألة الوطنية كما ينبغي


و لآنك تدرك أنك المغلوب على أمره في النهاية فأنا أعتنق الصمت الذي اعتنقته و لأنك لم تساعدني على فهم غاياتك رغم تحذيراتي بانفلات الوضع مني فهذا يعني أنني أحاورك باللالغة و لأنك اخترت أن تخنقني وسط الرماد وضعت النقاب على ملامح الحقيقة و تهت في حوار خيالي مع ذاتي علني أنسى اجحافك و مواجهتك المرة بصوت الالاه في ذهني المنغلق المكتوم الصوت


لا أدري هل الندم افضل من اللاندم , لماذا عرضت حياتي للخطر إذا كنت لا تدرك أنني أعشق في العمق وطنا اهملته بصمتك حتى في لحظات الكلام لماذا استقي من وجعي ضفة امن لكي تحيا حرا فأجدك وسط مخاوفي تزدريني


لماذا خلقت من رحم الصمت حتى تقتلني في المهد و كنت اتنفس الحرية للمرة الاولى و أحيا على أمل لن يتحقق ما دمت تخنقني


هيا نعنتق الصمت و دعني وسط همومي ..


اعتنق الصمت

أحاول بين الحين و لآخر أن اتدفق من فوهة هذا الصمت و أقول لكل من أعرفه بأننا انتقلنا الى اللاانتقال , انتقلنا الى الفراغ ,انتقلنا الى الخوف و الظلام
فحين تحط رحالك بأي مكان في تونس يستقبلك هذا الأخير متألما و في عينيه وابل من الاضرابات و على شفتيه كلمتان :" الله غالب"
يلفك السواد و تشعر أن المستقبل بات مريبا و غريبا و عجيبا بل أكثر من هذا فنهايتك قد تكون على يديك لأنك لم تصوت و لم تغمس اصبعك في حبر مخالف لحبر الحزب الازرق..او قد يخيل اليك أنك طعنت في الخلف لأنك لم تفهم المسألة الوطنية كما ينبغي
و لآنك تدرك أنك المغلوب على أمره في النهاية فأنا أعتنق الصمت الذي اعتنقته و لأنك لم تساعدني على فهم غاياتك رغم تحذيراتي بانفلات الوضع مني فهذا يعني أنني أحاورك باللالغة و لأنك اخترت أن تخنقني وسط الرماد وضعت النقاب على ملامح الحقيقة و تهت في حوار خيالي مع ذاتي علني أنسى اجحافك و مواجهتك المرة بصوت الالاه في ذهني المنغلق المكتوم الصوت
لا أدري هل الندم افضل من اللاندم , لماذا عرضت حياتي للخطر إذا كنت لا تدرك أنني أعشق في العمق وطنا اهملته بصمتك حتى في لحظات الكلام لماذا استقي من وجعي ضفة امن لكي تحيا حرا فأجدك وسط مخاوفي تزدريني
لماذا خلقت من رحم الصمت حتى تقتلني في المهد و كنت اتنفس الحرية للمرة الاولى و أحيا على أمل لن يتحقق ما دمت تخنقني
هيا نعنتق الصمت و دعني وسط همومي ..

سمية بالرجب 

mardi 8 novembre 2011

هل تصبح التجربة الوقتية واقعا دائما


انطلقت تجربة وحدة مراقبة الإعلام بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات بعدد قليل من المراقبين أو لنفل من" الراصدين" كتجربة ديمقراطية أولى في تاريخ البلاد التونسية لتتوسع فيما بعد فيكبر عدد المراقبين و الراصدين ليبلغ حوالي 36 راصدا من الشبان المتحصلين على شهادات عليا في الصحافة و الاتصال حيث كانت عيون الراصدين و أذانهم ترصد اللحظة الإعلامية و ترسم أفق العمل الصادق و المتقن لخدمة وطن عربي يستعد لملاقاة منعرجه التاريخي الجديد بعد سنوات طويلة من الديكتاتورية .

التجربة كانت حديث وسائل الإعلام التونسية و العربية و العالمية و قد كافح المسؤولون و أعضاء الوحدة ليشع بريق هذا المجهود الجماعي و يتوهج إذ زاد حماسهم رغم المشقة فتنافست مجموعاتهم لتقديم العمل هدية لهذا الوطن التونسي الذي قدموا من اجله تضحيات طوال ثلاثة اشهر ا حتى يساهموا في تحقيق أول انتخابات نزيهة تونسية يكون للفاعلين السياسيين داخلها مكانا أرحب للتعبير دون زيف أو تواطئ أو انسياق في موجة المال السياسي و خاصة استغلال الإشهار السياسي .

وصفت وحدة مراقبة الإعلام بخلية النحل في وسائل الإعلام الرسمية متسلحة بعزيمة شبابية و صبر كبيرين و ككل بلد ديمقراطي كان لتونس زمن انتخابات المجلس الوطني التأسيسي و ما قبلها و ما بعدها فضاء للتحقق من مصداقية وسائل الإعلام و ثني المخالفين منها عن جميع الخروق المحدثة بقصد أو دون قصد داخل المضمون الإعلامي فكانت طريقة العمل داخل وحدة مراقبة وسائل الإعلام صلب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات كفيلة برصد هذه الأخطاء بعيدا عن حساسيات الرقابة التي لطالما عانت منها وسائل الإعلام التونسية .

لم تهدأ الخلية يوما و لم تمل مصارعة الوقت القاتل حتى زمن الصمت الانتخابي و زمن العرس الانتخابي سلاحها في ذلك مسطرة و قلم تتابع عبرهما و بهما الدوريات اليومية و الأسبوعية و سماعات و حواسيب و برمجية متقدمة تتابع عن كثب هفوات المتحدثين و ترسم طريقا آليا للتدقيق و التمحيص في كل شاردة و واردة.

و مع نجاح التجربة و تسليط الأضواء عليها يتساءل الكثيرون عن إمكانية تواصل هذه التجربة الفريدة ّ, و يراود السؤال أفراد" خلية النحل" أو " وحدة مراقبة الإعلام من الشباب المتكون إعلاميا عن إمكانية لتمويل هذه التجربة التي لطالما ميزت البلدان الديمقراطية في العالم فهل تتواصل التجربة بتمويل وطني أو مستقل ؟؟ و هل تصبح التجربة الوقتية واقعا دائما يرتفع صوت الديمقراطية في بلدنا التونسي مطالبا بتواصل تجربة وحدة مراقبة الإعلام لعلها تصبح في يوم غير بعيد مرصدا وطنيا للإعلام و مفخرة لقطاع الإعلام في تونس .

سمية بالرجب

صحفية و ناشطة شبابية

تونس