لا ريب أنّ الإعلام يعاني الأمرين في أسوأ زمن يلاقيه على الاطلاق .. فبعد استهداف سفيان بن فرحات و الطاهر بالحسين و بعد سجن المصورين الصحفيين و اتهام البعض بالخيانة العظمى و تهديد الكثير منهم نجد أنفسنا أمام استقالات اعلامية و مساومات سياسية رخيصة
.بالفعل إنّه أسوأ الأزمان و أكثرها ترهيبا .
كفوا أيديكم عن الاعلام التونسي يكفيه أنّ الشعب حرره من الظلمات كي يسلط على أعداءه الضوء.
سمية بالرجب

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire