dimanche 29 janvier 2012

أهزوجة الشفق

قصيدة لسمية بالرجب


و تنساب فيك أيا وطنا
من هجير البكاء الشجون
و مهجة جدي
على بعد ناصية من مدانا
تلوح أفق كل مساء
على غربة الوجد فيها
إلى أن يعانقها السبات

فكل الأحبة فروا إلى قبلة من سراب حفاة ..عراة
فضاقت بهم كل ارض مسيرا
و ما أدرك الخطو منهم ثبات

يدلونك الآن أنت ضرير
إلى درب محرقة تكتوي من رؤاك
وعيبك يا صاح
أن قد رمتك الهموم
فشاع لحزن قوافلك  الالف صيت
يصوغ لدى مفردات الخواء قصيدا
و يبكي على ما بكاه الأباة

و تلك المدائن كم طوحتنا
وكم همت بالسحر فيها
أيا روح حبا
و كم شق نبضك يا قلب لما
غزاها الشتات

هنا
يا غريبا يلوك أساطير ارضي
جمعت فتات العبارة حتى تعبت
ونمت
حلمت بأنني مني أعود إلي
و كنت على ضفة من رؤاك أنادي
لأبسط صمت المسافات في
فترنوا إلى راحتي الفلاة

أنا لي بربعك يا مثخنا بالجراح مقام
إذا ما وطئت ضياعك صرت
ألاحق طيفك في مقلتي
و اعبث و الريح
كانت هي الريح ريح الشمال
و ريح الجنوب
و ريح العروبة ..نسال دوما :

"ترى أين هي "

سرابا ليرفل بين ضلوع القصيد
يترجم عني و عنك الخواء
و يسرد قصة يأسك حينا و قصة ارض
سباها السبات
و أنت كم أنت لست تبالي
و أنت كما كنت ترتاد فيك الأماني
تجوب شوارع جرحك في بلد كم يعاني
يطوقه الصبر فجرا وعصرا
وحينا تهدهده الأمنيات
 سمية بالرجب

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire